اهميه امعاء الدواجن في الدفاع عن الجسم باعتبارها أحد خطوط الدفاع – الدكتور ميلاد ابراهيم عريبي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اليوم موضوعنا موضوع مهم سوف اتكلم فيها عن اهميه امعاء الدواجن في الدفاع عن الجسم باعتباره احد خطوط الدفاع واتكلم عن مساندتها لمناعه الطير او الدجاجه كباقي الاعضاء المناعيه .
إن ظهارة أمعاء الدجاج عبارة عن طبقة أحادية تتكون من أنواع مختلفة من الخلايا intercellular junctions complexe. تحافظ المجمعات الوصلة بين الخلايا ، والوصلات الضيقة the gut barrier integrity ، الموجودة بين الخلايا الظهارية المعوية على سلامة حاجز القناة الهضمية. تربط الوصلات الضيقة الخلايا الظهارية المعوية معًا لمنع دخول مسببات الأمراض المعوية ، على سبيل المثال ، البكتريا او الفايروسات ، إلى الصفيحة المخصوصةlamina propria ، وبالتالي الحفاظ على توازن الأمعاء . بالإضافة إلى الجراثيم المعوية ، التي تمنع استعمار مسببات الأمراض هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى تمنع الخلايا الظهارية المعوية من خلال إفرازاتها داخل القناه حيث تمنع دخول العوامل الممرضة إلى القناة الهضمية. على سبيل المثال السطح الخارجي للخلايا الظهارية المعوية مغطى بطبقة مخاطية mucus layer ، والتي توفر حاجزًا منتشرًا diffusive layer بين الجراثيم المعوية والخلايا الظهارية . حيث يُفرز المخاط عن طريق الخلايا الكأسية المعوية goblet cell ويتكون من 95٪ ماء و 5٪ فقط من محتويات المخاط تحتوي على أملاح ودهون وبروتينات كلايكوبروتينات الميوسين المكونة للجل gel و defensive والليزوزيم . Muc2 و Muc5a و Muc5b و Muc6 وهي عبارة عن هلام ، و يتشكل الميوسين في أمعاء الدجاج .
ظهارة الأمعاء هي الواجهة بين مايكروبات الأمعاء والجسم . تمثل الخلايا المعوية أكثر أنواع الخلايا في ظهارة الأمعاء ، وهي عباره عن خلايا معويه تمثل أكثر من 80٪ من بطانة الأمعاء .
تتمثل الوظيفة الأساسية للخلايا المعوية في هضم الطعام وامتصاصه ، تحتوي الطبقة الأحادية على الخلايا الكأسية ، التي تفرز المخاط وتتواجد بكثرة في الامعاء الدقيق ileum (26٪) والصائم jejunum (23٪) .
يوجد نوع ثالث مهم من الخلايا هو خلايا الغدد الصماء المعوية enteroendocrine cells ، وتتمثل وظيفتها الرئيسية في إفراز الإنزيمات لتعزيز هضم مكونات الطعام.
وكذالك تنتج هذه الخلايا أيضًا هرمونات يتم إطلاقها في مجرى الدم بدلاً من تجويف الأمعاء وهذه نقطه مهمه في الاكتشافات الحديثه للعلماء .
تتواجد الخلايا الصماء المعوية بشكل ضئيل في ظهارة الأمعاء وتمثل حوالي 1٪ من الخلايا .
هنالك خلايا تسمى ( خلايا بانيث ) Paneth cells، وهي خلايا ظهارية معوية متخصصة تقع في قاعدة التجاويف المعوي والتي تقوم بافراز ، مركبات مهمه جدا مضادة للجراثيم او الفايروسات مثل الفوسفوليباز والليزوزيم والألفا ديفينسين .
في الابحاث الاخيره اكتشف العلماء وجود ثلاثة أنواع من خلايا بانيث حتى الآن في الدواجن . وتشمل هذه الأنواع
C type – وتسمى التقليدية – الموجودة في الغالب في الأمعاء الدقيقة ، وقناة البيض .
النوع G type- نوع goose- المنتشرة في الرئتين ونخاع العظام . والنوع G2 الذي يتم التعبير عنها في الكبد والكلى والأمعاء الدقيقة .
وهذا الانواع مهمه جدا ولغاية هذه اللحظه وجودها واكتشافها في الدجاج مصدر خلاف وجدل لكثير من العلماء .
لغايه الان تقريبا اكملت شرح بسيط الامعاء وبعدها سوف ندخل مناعيا ماذا تعمل الامعاء .
بالإضافة إلى الخلايا الظهارية للأمعاء ، توجد أيضًا خلايا مناعية على طول الأمعاء مثل GALT ، وهي جزء من الأنسجة اللمفاوية المرتبطة بالغشاء المخاطي (MALT) mucous- associated lymphoid tissues على عكس الثدييات .
لا يحتوي الدجاج على عقد ليمفاوية مغلفة ، وبدلاً من ذلك توجد أنسجة ليمفاوية منتشرة مرتبطة بالغشاء المخاطي.
يتعرض GALT لمستضدات antigen أكثر من أي نسيج آخر في الجسم ويتواجد في مواقع ذات أهمية استراتيجية على طول الأمعاء. يتضمن GALT الدجاج .
١- لطخات او بقع باير (PP) .
٢- لوزتي الاعورين (CT) .
٣- رتج ميكل او مايكل .
٤- الخلايا اللمفاويه داخل الظهارة (IELs) intraepithelial lymphocytes
٥- الخلايا اللمفاويه في الصفيحة المخصوصة (LPL) ، والتي تقع تحت ظهارة الأمعاء lamina propria lymphocytes .
تتكون البنية الخلوية لـ GALT للدجاج بشكل أساسي من IELs (خلايا T ، وخلايا αβ T ، وخلايا NK) ، وخلايا بلعمية مثل الخلايا (DC) ، وحيدات النواه / بلاعم monocytes and macrophages .
وهذه الخلايا إما تقتل مباشرة مسببات الأمراض الغازية أوتفرز السايتوكينات المؤيدة للالتهابات لكي تجذبالخلايا المناعية الأخرى لتكوين الاستجابة المناعية للمضيف .
تعمل الخلايا DC والبلعميات أيضًا كخلايا تقديم مستضد في الأعضاء اللمفاوية الثانوية مثل pp . كما تعمل الخلايا المناعية لـ GALT بالتعاون لبدء استجابات دفاع المضيف أثناء الغزو البكتيري .
الخلايا المناعية الاميه innate immunity مسلحة بأجهزة استشعار خاص بمسببات الأمراض ، وهو ما يسمى بمستقبلات التعرف على الأنماط (PRRs) . تتعرف PRRs على الأنماط الجزيئية المرتبطة بالعوامل الممرضة (PAMPs) والنمط الجزيئي المرتبط بالتلف (DAMPs).
يمكن أن تكون PRRs مرتبطة بالخلايا (Toll- like receptors , scavenger receptors , C- type lectins receptors ) أو مكونات قابلة للذوبان (pentraxins ، بروتينات ربط LPS ). توجد PRRs على سطح الخلية في غشاء البلازما وفي السيتوبلازم وتتعرف على معظم مسببات الأمراض المعوية. ربما تكون PRRs الأكثر أهمية ، أو على الأقل أفضل وصف لها هي المستقبلات (TLR). تتعرف هذه المستقبلات الحسية على مسببات الأمراض من خلال الروابط الموجودة على البكتيرياأو مسببات الأمراض الأخرى) ، والتي تشمل ، على سبيل المثال ،Flagellin (TLR5) و LPS (TLR4) و CpG-DNA (TLR21) .ولحد هذه اللحظه وهنالك ابحاث وابحاث لمعرفه ادق التفاصيل المناعيه التي تعمل من خلال الامعاء ، وكيفية محاربتها الفايروسات او البكتريا او الطفيليات او اي مواد تحاول ان تخترق بطانه الامعاء والدخول الى باقي اعضاء الدجاجه .
الاهتمام في سلامه الجهاز المعويه امر ضروري لذالك يجب عدم استخدام المواد التي تودي الى تلف بطانه الامعاء والتي لا يصرح بها من قبل الشركات المصنعه وراي العلماء في هذه المواد ، مثل استخدام المعقمات او اليود بتراكيز عاليه او حتى وصلت الى استخدام المنضفات ومعقمات قاعات الدواجن والتي يحرم استخدامها لانها تعتبر مواد مسرطنه A carcinogen is an agent with the capacity to cause cancer in humans وغيرها وغيرها من الفتاوي عذرا للتعبير .
واخيرا وليس اخرا كل يوم نتعلم شي جديد ، والكل تتعلم .
هذا الي اعرفه من خلال قراتي واحترم جميع الاراء العلميه ، واي احد من ذوي الاختصاص يضيف اكون شاكرا له .
زكاه العلم نشره

اخوكم الدكتور
ميلاد ابراهيم عريبي
٢٩-٣-٢٠٢٣

اترك تعليقاً