جمعية تطوير صناعة الدواجن تضخ 10 مليون لتشجيع الزراعة التعاقدية
أعلن الدكتور مجدى حسن رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للتبادل التجارى الحر و رئيس مجلس إدارة جمعية تطوير صناعة الدواجن، و عضو الإتحاد العام لمنتجى الدواجن و النائب السابق له ، عن دعمه الكامل لكافة المشاريع و الأفكار التى من شأنها دعم وتطوير صناعة الدواجن في مصر، وجاء ذلك أثناء استضافته ببرنامج الأرض المذاع علي قناة مصر الزراعية، وتناول موضوع الحلقة مبادرة واقعية لوضع حلول لإنقاذ و تطوير الإنتاج الداجنى في مصر
بيض المائدة
حيث أوضح “حسن ” أن حجم الإنتاج من بيض المائدة انخفض بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، فبعد أن كان الإنتاج 900 ألف طبق بيض يوميا، الأن ما يتم إنتاجه هو أقل من نصف هذا الرقم، نتيجة إلى انخفاض أعداد الأمهات البياضه حاليا في مصر إلى 35% من إجمالى الأعداد الأساسية، نتيجة خروج المنتجين من الصناعة بعد الأزمات المتعددة التى مرت بها الصناعة والخسائر الفادحة التى تكبدها المنتجين .
السعر العادل
و قال رئيس جمعية تطوير صناعة الدواجن أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم تحقيق سعر عادل، و عدم وجود مساواة بين الإنتاج والتكلفة الفعلية، بجانب ضعف القوة الشرائية والذى أثر علي السوق بشكل كبير.
حيث يعانى المربي من الخسائر المتتالية نتيجة ارتفاع التكاليف و الحل الوحيد يكمن في توفير التكاليف لحل الأزمة و لذلك فإن جمعية تطوير صناعة الدواجن تضج 10 مليون جنيها لتشجيع الزراعة التعاقدية لتوفير المحاصيل الاستراتيجية اللازمة للصناعة من الذرة والصويا، بالإضافة إلى ضرورة وجود حملة لتغيير ذوق المستهلك من الدجاج الحى إلى المجمد مثلما يحدث في الدول المتقدمة مثل أوروبا وأمريكا، لافتا إلى أن أكثر من ٧٩ ٪ من إنتاج مصر من الدواجن تباع حية، لذلك من تغير هذه الفكرة لدى المستهلك المصري، وإقناعه بشراء الدواجن المجمدة.
موضحا أن بيع الدواجن في صورة مجزاءات مبردة، سوف يساعد في خفض التكلفة لدى المربي، علي عكس بيعها حية، حيث أن أي ساعة تأخير سوف ترفع من التكلفة لدى المربي و لكن في حال بيعها لمجازر لا يكون حينها مضطرا لتحمل ضغوط السوق وهنا يمكن أن نضمن انتظام الصناعة .
دور وزارة التموين
و أشار إلى أنه سوف يجمعه لقاء قريب مع الدكتور إبراهيم عشماوى رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية ، لبحث ألية توفير الذرة و الصويا بشكل مستمر ، وكذلك تعديل القواعد الخاص بمزارع بيض المائدة، و استيراد بذرة الذرة بشكل كامل و توزيع الكسب علي المزارع، و الإتجاة إلى البيض المبستر ز تصدير جزء منه ، نظرا إلى أن البيضة المبسترة لا تفقد أى مواد غذائية بالعكس تزيد .
و أشار أيضا إلى ضرورة الحفاظ علي عملية الاستيراد والتصدير ومنع حدوث إغراق نتيجة زيادة الاستيراد من الخارج .
